(توصلت لمنشور منسوب للمستشار الاعلامي للمستشفى الوطني اورد من خلاله معلومات بدت تستوجب التوضيحات التالية :
١- لا اعتبر ان الحديث عن مريض بعينه ووصف حالته المرضية امر يجب تناوله بهذا النحو لأن فيه إفشاء للسر المهني
٢- معلومات متهافتة وردت تخصني اهمها اني اتولى رئاسة قسم الحالات المستعجلة منذ 16 سنة وانفرد بتسييره والحقيقة انني توليت تسيير هذه المصلحة منذ 7 سنوات فقط وهو تاريخ إنشائها بصفتها الحالية ولا أتذكر اي تظلمات ولا ملاحظات عن تقصير من الادارات المتعاقبة
٣- ذكر المنشور ايضا انني اعتمد تضييق برمجة العمليات والواقع ان قسم الحالات المستعحلة من تسميته ومنذ اتشاءه معهود فقط للحالات المستعجلة ولذلك الغرض تم تجهيزه ومع ذلك نستقبل بعض الحالات عند الضرورة لتخفيف الضغط على غرف العمليات المبرمجة و إختزال إنتظار البرمجة على المرضى بعد التنسيق والنظر في الامكانيات الفنية الملائمة لكي يتم التدخل الجراحي في أحسن الظروف لمصلحة المريض
٤- اخيرا وبخصوص الحادث الذي من اجل تبريره انساق كاتب المنشور وراء تبريرات تنافي الواقع حيث اني بصفتي رئيس قسم مسؤول مهنيا عن اي مخاطر تلحق بمريض اثناء اقامته بالقسم اعترضت على البدأ - و ليس على إجراء - في عملية غير مستعجلة لمريض تستدعي حالته الصحية حضور طبيب مختص في التخدير الإنعاش أولا للقيام بالتخدير و ثانيا لضمان وجود سرير في الإنعاش و العناية المركزة للتكفل بالمريض بعد العملية و باشرت بالإتصال بالزملاء المعنيين لتوفير هذه الظروف.
لأنني لم أعلم ببرمجة هذه العملية وهو ما اثار حفيظة المدير عند قدومه واعتبره رفضا لعلاج المريض رغم محاولتي تفسير الأمر له على حدة في مكتبي فلم يستمع إلي وتجاوز حدود اللباقة تجاهي واتجاه فريقي وهو ما عبرت عنه في رسالة الاستقالة موضحا ان هذه التصرفات التي تصدر من الادارة لم تراعي الإجراءات و التنسيق الآزم في قسم الحالات المستعجلة في هذه الحالات وقد تعرض المريض للخطر كما ان تعامل المدير تجاوز اخلاقيات المهنة.
و في الأخير أستنكر جر البعض للموضوع و إخراجه من سياقه الحقيقي كمشكل إداري و تنظيمي بحت للعمل في قسم طبي حساس يستوجب تنسيق جميع الأطراف المعنية بالتكفل بالمرضى لتجنب المضاعفات التي قد يتعرض لها المرضى نتيجة لسوء التدبير قبل و أثناء و بعد العمليات الجراحية و الذي هو مسؤولية رئيس القسم بالدرجة الأولى )
د. عبد الله محمد آبه
