توج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي، بجائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، في حفل رسمي أقيم اليوم بمسرح كامبوامور في مدينة أوفييدو الإسبانية، بحضور ملك إسبانيا فيليبي السادس والأميرة ليونور.
وأصبح ميسي أول لاعب كرة قدم في التاريخ يتوج بالجائزة بشكل فردي، بعد أن تم اختياره من بين 27 مرشحاً يمثلون 12 جنسية، حيث أعلنت لجنة التحكيم فوزه في 3 يونيو الماضي.
وأكدت مؤسسة أميرة أستورياس في بيانها أن التتويج لم يكن فقط بسبب مسيرته الكروية المبهرة، بل تقديراً لـ "موهبته الاستثنائية ومسيرته الرياضية وعمله الخيري المتواصل لدعم التعليم والرعاية الصحية للأطفال الأكثر احتياجاً، إضافة إلى تواضعه وسلوكه المثالي والتزامه باللعب الجماعي".
وتعتبر جائزة أميرة أستورياس واحدة من أرقى الجوائز في إسبانيا، وتُلقب بـ "نوبل الإسبانية"، وتتضمن تمثالاً للفنان خوان ميرو وشهادة ومبلغ 50 ألف يورو.
وقال ميسي في رسالة مصورة من معسكر منتخب الأرجنتين: "إنه لشرف كبير أن أحصل على هذا التكريم لأهميته ولأنه تقدير لما أفعله داخل وخارج الملعب".
