تصاعد الهجمات المسلحة يعمّق أزمة مالي

تصاعد الهجمات المسلحة يعمّق أزمة مالي

تشهد مالي تصعيدًا أمنيًا متزايدًا مع توسع عمليات الجماعات المسلحة، وعلى رأسها جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” بقيادة إياد أغ غالي، التي تبنت خلال الفترة الأخيرة أساليب جديدة تستهدف البنية التحتية والطرق الحيوية بهدف الضغط على الدولة اقتصاديًا وإرباك الإمدادات الأساسية.

وشهدت عدة مدن مالية هجمات منسقة، من بينها باماكو وغاو وسيفاري وكيدال، ما يعكس تطور القدرات العملياتية للجماعات المسلحة ويزيد من التحديات التي تواجهها السلطات في فرض سيطرتها على كامل التراب الوطني.

ويرى مراقبون أن الأزمة تجاوزت البعد العسكري لتشمل أبعادًا سياسية واقتصادية وإنسانية، مع تزايد المخاوف من امتداد تداعياتها إلى دول الجوار في منطقة الساحل.

كما أسهم تدهور الوضع الأمني في موجات نزوح متواصلة نحو الدول المجاورة، خاصة موريتانيا، ما يزيد الضغوط الإنسانية على اللاجئين والجهات الإغاثية.