تشهد أسواق المواشي في نواكشوط موجة تذمر واسعة مع اقتراب عيد الأضحى، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الأضاحي، وسط شكاوى من المواطنين والباعة على حد سواء من تفاقم الغلاء وتراجع القدرة الشرائية.
وخلال جولة ميدانية، عبّر مواطنون عن استيائهم من الأسعار التي تجاوزت، بحسبهم، مستويات العام الماضي بفارق كبير، حيث تراوحت أسعار بعض الأضاحي بين 120 و150 ألف أوقية قديمة، في وقت يؤكد فيه كثيرون أن الأضحية المناسبة لم تعد في متناول الأسر محدودة الدخل.
وأرجع تجار وباعة اللحوم هذا الارتفاع إلى زيادة صادرات المواشي نحو دول الجوار، خصوصا السنغال، إضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل والأعلاف، مطالبين الحكومة بالتدخل للحد من المضاربات ودعم السوق المحلية.
كما دعا متحدثون إلى وقف تصدير الأغنام مؤقتا، وتنظيم قطاع المواشي والأعلاف، مع توفير دعم مباشر للمواطنين لمساعدتهم على اقتناء الأضاحي.
وتزامنت هذه الشكاوى مع توقيع موريتانيا والسنغال اتفاقا لتأمين إمدادات السوق السنغالية من الأضاحي لعام 2026، إلى جانب اهتمام دول أخرى باستيراد المواشي الموريتانية، ما أعاد الجدل حول تأثير التصدير على الأسعار المحلية.
