أكد وزير الطاقة والنفط الموريتاني محمد ولد خالد أن مشروع “خط الأمل الكهربائي” يعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها الحكومة لتطوير البنية التحتية الطاقوية في موريتانيا.
وأوضح الوزير، خلال لقاء صحفي، أن المشروع يهدف إلى ربط العاصمة نواكشوط بخمس ولايات داخلية هي الترارزة والبراكنة والعصابة والحوض الغربي والحوض الشرقي، عبر شبكة جهد عال، ضمن خطة وطنية لتوسيع التغطية الكهربائية وتحسين استقرار التموين.
وأشار ولد خالد إلى أن القطاع يعمل أيضاً على إنشاء خطوط كهربائية استراتيجية نحو ازويرات وانجاكو ومناطق داخلية أخرى، بهدف تعزيز شبكات النقل والتوزيع على مستوى البلاد.
وكشف الوزير أن موريتانيا تنتج حالياً نحو 670 ميغاوات من الكهرباء، متوقعاً أن ترتفع القدرة الإنتاجية بأكثر من 800 ميغاوات خلال السنوات المقبلة، بينها 300 ميغاوات مرتقبة قبل نهاية العام الجاري.
وأضاف أن المشاريع الجاري تنفيذها تشمل محطة للطاقة الشمسية على طريق روصو بقدرة 220 ميغاوات بالشراكة مع القطاع الخاص، إلى جانب توسعة محطة الطاقة على طريق نواذيبو لتصل قدرتها إلى 256 ميغاوات قبل نهاية السنة.
كما أعلن عن مشروع محطة جديدة بقدرة 230 ميغاوات يرتقب ربطها بالشبكة الوطنية بحلول 2029، إضافة إلى محطة تعمل بالغاز الطبيعي في نواكشوط بقدرة 300 ميغاوات.
وأكد ولد خالد أن الحكومة تراهن على تعزيز الاعتماد على الطاقات المتجددة والغاز الطبيعي لدعم السيادة الطاقوية وتقليص التبعية الخارجية، معتبراً أن قطاع الطاقة يشكل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
