خريج جامعي يؤسس مشروعاً عصرياً لبيع المواشي بنواكشوط

خريج جامعي يؤسس مشروعاً عصرياً لبيع المواشي بنواكشوط

اختار الشاب الموريتاني حيدّه محمد الأمين، خريج قسم الإنجليزية بجامعة جامعة نواكشوط، دخول عالم تجارة المواشي عبر مشروع خاص يحمل اسم “شاتك”، ساعياً إلى تقديم تجربة مختلفة عن أسواق المواشي التقليدية في العاصمة.

ويقول حيدّه إن فكرة المشروع بدأت خلال موسم عيد الأضحى الماضي، بعدما قضى فترة في أسواق المواشي يراقب طبيعة البيع والشراء واحتياجات الزبائن، قبل أن يلاحظ رغبة كثيرين في فضاء أكثر نظافة وتنظيماً بعيداً عن الفوضى المعتادة.

وأوضح أن اختياره لمنطقة تفرغ زينة مقراً للمشروع جاء بهدف تقديم تجربة جديدة للزبون، رغم ما واجهه من صعوبات مادية وأخرى مرتبطة بالصورة المسبقة التي تربط الأحياء الراقية بارتفاع الأسعار.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار المواشي والأعلاف يمثل أبرز التحديات التي تواجه التجار، مؤكداً أن تكلفة تسمين شاة واحدة قد تصل إلى 15 ألف أوقية، في ظل موجة غلاء متواصلة منذ أكثر من عام.

ويرى حيدّه أن الشباب قادرون على إدخال أساليب حديثة إلى قطاع تجارة المواشي، لكنه أقر بأن صعوبة العمل وارتفاع رأس المال المطلوب يحدان من إقبالهم على المجال.

وأكد أن مشروعه وفر حتى الآن ثلاث فرص عمل، معتبراً أن خلفيته الأكاديمية وتجربته الإعلامية ساعدتاه في إدارة المشروع وكسب ثقة الزبائن، فيما يعتمد حالياً على جلب المواشي من الحوض الشرقي وتنسيق الطلبات مباشرة مع العملاء.