السنغال: إقالة سونكو تتصدر المشهد السياسي والإعلامي

السنغال: إقالة سونكو تتصدر المشهد السياسي والإعلامي

تصدّرت تداعيات إقالة رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو وحل حكومته عناوين الصحف في السنغال، بعد قرار الرئيس بصيرو ديوماي فاي إنهاء مهامه في خطوة وُصفت بـ“الزلزال السياسي” داخل معسكر حزب “باستيف”.

وركزت وسائل إعلام محلية، من بينها Dakaractu وRTS، على تصاعد الخلافات بين الرئيس ورئيس الوزراء خلال الأشهر الماضية، معتبرة أن القرار جاء تتويجاً لتوترات سياسية ومالية داخل قمة السلطة في دكار.

وأشارت التغطيات إلى تصريحات سابقة للرئيس فاي أكد فيها أن تعيين الوزير الأول يندرج ضمن صلاحياته، وأن فقدان الثقة في رئيس الحكومة قد يؤدي إلى تغييره، ما اعتبرته الصحافة مؤشراً مبكراً على الإقالة.

كما تناولت الصحف جلسة سابقة في الجمعية الوطنية شهدت انتقادات غير مباشرة من سونكو لسياسات الحكومة، وسط خلافات حول إدارة الملفات الاقتصادية، خصوصاً دعم الوقود وعجز الميزانية والتفاوض مع صندوق النقد الدولي.

وفي أول تعليق له عقب القرار، كتب سونكو: “الحمد لله.. الليلة سأنام مرتاح البال في حي كير غورغي”، في رسالة فسّرها مراقبون بأنها تعكس حدة التوترات التي طبعت علاقته بالقصر الرئاسي.

وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف اقتصادية من انعكاسات الأزمة السياسية على وضع البلاد المالي، فيما تتجه الأنظار إلى مستقبل سونكو داخل حزب “باستيف” وإمكانية تحركاته السياسية المقبلة، خاصة مع الحديث عن انتخابات 2029.