تشهد كيهيدي لليوم الثاني على التوالي أزمة محروقات حادة، بعد نفاد الوقود من أغلب محطات التوزيع في المدينة، وسط تزايد معاناة السكان وأصحاب المركبات.
وأرجعت مصادر مطلعة أسباب الأزمة إلى ضعف التعاطي الإداري مع وضعية التموين خلال الأشهر الماضية، ما أدى إلى تقليص الكميات المسموح ببيعها للسيارات، قبل أن تتوقف غالبية المحطات عن البيع خلال الساعات الـ48 الأخيرة.
وأكد مسيرو محطات الوقود أنهم وفروا كميات من الوقود من العاصمة نواكشوط، غير أن نقلها إلى المدينة يتطلب تنسيقاً ومتابعة من السلطات المحلية، وهو ما أثر ـ بحسبهم ـ على انسيابية التموين بالبنزين والمازوت.
ودفعت الأزمة سكان المدينة إلى التوجه نحو مدن مجاورة، بينها انيابينا ولكصيبه 1، للتزود بالوقود.
