الحوادث - باشرت الشرطة التابعة لمكتب مكافحة المخدرات خلال الأيام الأخيرة تحقيقات موسعة في عدد من الملفات المرتبطة بترويج وتعاطي المخدرات، إضافة إلى قضايا السكر العلني المصحوب باستعمال مواد محظورة، وذلك في إطار حملة أمنية متواصلة تستهدف الحد من انتشار هذه الظواهر داخل العاصمة نواكشوط.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن من بين الملفات التي تخضع حاليا للتحقيق، قضية تضم مجموعة من الفتيات والشباب تم توقيفهم في وقت متأخر من الليل بأحد أحياء مقاطعة تفرغ زينه، وهم في حالة سكر، حيث ضبطت بحوزتهم كميات من مخدر القنب الهندي المعروف شعبيا بـ"الحشيش"، إضافة إلى مواد أخرى يشتبه في استخدامها ضمن شبكات التعاطي والترويج.
كما تشمل التحقيقات ملفات أخرى تتعلق بأشخاص سبق توقيفهم في عمليات متفرقة، عثر بحوزة بعضهم على كميات متفاوتة من الحشيش، فيما ضبط آخرون وهم يحملون ما يعرف محليا بمخدر "الحجر"، الذي بات يثير قلقا متزايدا لدى الأجهزة الأمنية والأوساط الاجتماعية بسبب مخاطره الصحية والسلوكية.
وتأتي هذه التوقيفات ضمن حملة تمشيط واسعة يقودها مكتب مكافحة المخدرات بإشراف مباشر من رئيس المكتب المفوض ولد النحيب، الذي يعتمد، وفق المصادر، على فرق أمنية ميدانية نشطة تجوب مختلف أحياء العاصمة، خاصة المناطق التي يشتبه في نشاط شبكات الترويج والتعاطي بها.
وأكدت المصادر أن الموقوفين في هذه الملفات، إلى جانب آخرين ما تزال التحقيقات جارية معهم، من المنتظر إحالتهم يوم غد الاثنين إلى النيابة العامة، بعد اكتمال الإجراءات الأولية والاستماع إلى أقوالهم.
وتسعى السلطات الأمنية، من خلال هذه الحملات، إلى تشديد الرقابة على شبكات المخدرات والحد من تنامي ظاهرة التعاطي بين الشباب، في ظل تصاعد التحذيرات المجتمعية من انعكاسات انتشار المخدرات على الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي.
شرطة المخدرات تقود حملة واسعة على مهربي المخدرات والموزعين
