كثّف حزب الله استخدام المسيّرات الانتحارية الموجّهة بالألياف البصرية في مواجهاته مع إسرائيل، في تطور وصفته تقارير إسرائيلية بأنه تحدٍّ أمني متزايد الخطورة على القوات المتوغلة جنوبي لبنان.
وبثّ الإعلام الحربي التابع للحزب مشاهد لاستهداف آليات وجنود إسرائيليين، بينهم ناقلات جند ومركبات “هامر”، بواسطة مسيّرات صغيرة من طراز “FPV”، أظهرت عمليات رصد دقيقة قبل تنفيذ الضربات المباشرة.
وأقر الجيش الإسرائيلي لاحقاً بسقوط قتلى وجرحى في صفوفه نتيجة هذه الهجمات، التي تأتي بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان رغم الهدنة المعلنة منذ 17 أبريل/نيسان.
وتواصل إسرائيل عمليات التوغل والهدم في عدد من القرى الجنوبية، فيما تشير المعطيات الرسمية اللبنانية إلى أن التصعيد خلّف آلاف الضحايا وأكثر من 1.6 مليون نازح.
